منتديات نور حياتك

إن الناظر في هذه المنتدى سيجد أن الشموع التي أشعلناها موزعة على مجالات عديدة, لكن يجمع بينها استهداف الارتقاء بشخصيات إخواني وأخواتي في العالم العربي, وتقديم العون لهم على سلوك مسالك الرشاد, والتفوق في كل مجلات الحياة .


    حياد الإعلام الغربي

    شاطر
    avatar
    Your life
    المدير العام على منتديات نور حياتك

    عدد الرسائل : 981
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 101
    تاريخ التسجيل : 15/01/2009

    حياد الإعلام الغربي

    مُساهمة من طرف Your life في الجمعة يناير 16, 2009 9:47 pm

    كتب الأخ ( محمد الشيباني ) مقالة حـول حـيادية الإعـلام الغـربي ، وعرض فيها لنماذج واقعية حية ؛ تؤكد معنى ذلك الحياد المزعوم .
    الكثيرون يظنون أن الوسيلة الوحيدة لتأميم الإعلام هي القرارات الرسمية الحكومية .. بينما وسائل الضغط والتأثير أوسع من ذلك بكثير .<p align="left"><font color="green">( سلمان )</font></p><p align="center"><font color="red">***********</font></p><p align="justify"> كل هذه الوكالات الإخبارية ،والقنوات الفضائية ، بل والمدن الإعلامية ،مجرد هيئات خيرية ما جندت كتابها وسخرت أقلامها ،ورصدت ميزانيتها "الترليونيه" وبثت مراسليها عبر القارات إلا لتنقل ما يجري في العالم..لي..ولك..ولبسطاء العالم ...إي والله إنه لمن الخطأ العظيم يوم تعتقد ذلك .

    إن هي إلا استمرار للدراسات الإستشراقية تهدف إلي تشويه الحضارات ودس الوقائع باختلاقها أحياناً وتضخيمها وتفسيرها المجحف أحياناً أخر...نعم هي سعي دائب لاستمرار الاستعمار الفكري بعد اكتمال حلقات الاستعمار الاقتصادي والسياسي "المباشر أو بالوكالة "سعيا إلى تحقيق الهدف الأكبر الذي أسماه الرئيس الأمريكي الأسبق "نكسون" في أحد كتبه {انتزاع الزعامة الروحية في الشرق} أي من الإسلام .

    ولحاجة في نفس الغرب ولقضايا تاريخية تعشعش في وجدانه انتخب من بين كل قضايا الشرق ودياناته قضية الإسلام وإن كان اتخذ الصحوة هدفا يهاجم عن طريقها الإسلام والمسلمين "تاريخا،ومنهجا ،وسلوكا، ماض وحاضر "فهي "الخنجر الإسلامي" و"هي الخطر المحدق" .

    وسواء أكانت المؤسسات الإعلامية الغربية وكالات إخبارية ،أو صحفاً سيارة أو فضائيات ناجحة أو حتى مناهج تعليمية أو شهادات فخرية أو جوائز علمية أو مدنا إعلامية ناهيك عن الهيئات الأدبية والفنية فإنها لا تحتضن إلا كل مهاجم للإسلام حاقد عليه ناقم على المسلمين ثم تغطيتها الإخبارية هي: إبراز مظاهر البؤس والشقاء والتخلف في العالم الإسلامي ناهيك عن الإرهاب .

    لتسقط عليه كلما وصفها به التاريخ والعالم "المؤرخون الأوربيون" من وحشية ودموية تشهد عليها محاكم التفتيش في أوربا وإبادة 30مليونا من سكان أمريكا وحرب الأمراض المعدية في شرق آسيا الإسلامي ...

    ولنشاهد غيضاً من فيض من هذا الإسهال الإعلامي المخزي الذي تطفح به كل هذه الوسائل الإعلامية وقبل ذلك هل تصدق أن مجلة علمية خالصة-محايدة- "علمانية "كانت تصدر بداية القرن المنصرم في"باريز" رفعت قناعها فجأة يوم خيل للعاملين فيها أن الوقت حان لذلك يوم "احتلت فرنسا المغرب" فأصدرت عدداً ضخماً على شكل عدة فصول عن "أساليب فتح العالم الإسلامي" تناولت فيه أخبار التنصير ومجالات عمل المنصرين وطرقه وضرورته ووقائع مؤتمراتهم مهيبة بالشباب الفرنسي أن يلتحق بجيوش المنصرين ، بل أكثر من ذلك عنونت للعدد بـ"الغارة على لعالم الإسلامي ..وهل تحتاج لتذكر ذلك وقد دهشت يوم انقلب قبل أيام كل الإعلام الغربي ..لا أقول <font face="times new roman" size="3">CNN</font> التي يصفها الأمريكيون بـ"شبكة غسيل الدماغ العالمي" ولا هوليود اليهودية ، بل كل الإعلام الغربي يوم تحول دارسوه إلى فرسان ، وإعلاميوه إلى أبطال ومفكروه إلى منظرين وقانونيوه لمأصلين لأخلاقية الحرب .. بعد أحداث الحادي عشر حتى لقد قال الدكتور عبد الوهاب المسييري : "كنت في الولايات المتحدة الأمريكية أثناء الهجوم وطوال ثلاثة أسابيع أمضيتها هناك تابعت الصحف الإخبارية والقنوات الفضائية ، ولكني وقفت في النهاية عاجزاً عن فهم ما حصل ؛ لأن الجميع يتكلمون لغة واحدة ويرددون أغنية واحدة لم تسمح لي بالتعرف على ما جرى إلا بعد أن غادرت أمريكا " .

    إلى هذا الحد وصل مؤلف الموسوعة العالمية "اليهود واليهودية والصهيونية" فما بالك بببغاوات الإعلام العربي الذي كان ينبغي أن يتصدى للحملة قبل تهديد كراسي بعض الدراويش .

    فتشويه الإعلام الغربي صورة الإسلام والمسلمين والتحريض على "الصحوة" والطعن في الدين كان ينبغي أن يثير الإعلام العربي قبل وأكثر من هزة لعروش بعض الجاثمين على صدر الأمة فقبل11 وفي أوج الحرب الباردة وفي سنة89 أنتجت السينما الأمريكية فيلماً تحت عنوان "ماذا إذا غزى السوفيت أمريكا "في الفلم تتسارع الأحداث وتتولى انقسامات العالم بين منحاز إلى تلك الجهة أو هذه بشكل مخيف وفي تلك الأثناء يقرر السوفييت سراً ضرب أمريكا وكل العواصم الموالية لها بالصواريخ النووية ويختار الأمريكيون نفس التوقيت ـ ليعيش المشاهد على أعصابه ـ ليقررو ا ضرب كل المنشآت السوفيتية والعواصم العالمية الموالية لها وفي تلك اللحظات الحرجة بل الإحراج أن تتناقل وسائل الإعلام خبر رجل عربي مسلم خرج من مكة آخذاً بخطام بعيره فتتنادى العرب إليه وبقية المسلمين وأنه دعا السوفييت إلى الإسلام أو الاستسلام وأنهم يفاوضونه الآن للاستسلام ويتكهن البعض أنه سيغزو أمريكا ، لكن بالأسلحة السوفيتية هذه المرة وينتهي الفيلم وبمعنى أبسط عدوكم ياروس ويا أمريكان عدوكم هو الإسلام والطريف أن الفيلم تربع على قمة أكثر الأفلام مبيعاً في أمريكا وأوربا وفي الفيلم الآخر وهو بعنوان "إيمان ويل السوداء "وهو فيلم إباحي تشيب رؤيته النطف بل هو أفجر فيلم غربي اختاروا بدلا من الموسيقى التصويرية أثناء ممارسة الدعارة المكشوفة صوت الأذان الطاهر مبالغة في جرح مشاعر المسلمين وإيذائهم .
    وفي ميدا ن الجوائز العلمية والأدبية :قل لي بربك ما الذي دعا القائمين على أكبر جائزة هولندية "أسبوع الكتاب السنوي "إلى تجاوز كل القوانين الإجرائية للمسابقة بدء بكتابة العمل المقدم باللغة الهولندية وانتهاءً بعدم تجاوز صفحاته لـ 89 صفحة لتمنح الجائزة لنص كتب بالإنكليزية ويتجاوز 256صفحة ..لكنه أحد فرسان الإسهال الإعلامي ..إنه المرتد سلمان رشدي صاحب الآيات الشيطانية وتقرر توزيع الرواية مجاناً بل لماذا منحت جائزة نوبل لهذا العام لأحقد كاتب على الإسلام وهل اختير نجيب محفوظ من بين ملايين لكتاب العرب إلا لأنه صاحب رواية أولاد حارتنا ولم اختار إخوان القردة والخنازير رواية "مدينة الرياح " إلا لأنها حكت وبوقاحة .سقوط ..ليترجموها إلى العبرية .. حياد النقل.

    وفي مجال النقل المحايد للأخبار ما بال النملة يكسر رجلها في شارع ناء في العالم الإسلامي فتتسارع وسائل الإعلام للتغطية والتحليل على حين تعلن حالة الطوارئ العام الماضي في عشر ولايات أمريكية فلا نسمع لها خبراً أو نحس لها ركزاً إلا نبأ في نهايات النشرات وطي الصحف ..وفي فرنسا يشرد انفجار تولوز عشرات الآلاف من الفرنسيين ويدمر آلاف المنازل فيذاع الحادث خلواً من أي خوض في وقائعه فضلاً عن دوافعه وآثاره .
    وفي هذه الأيام تنهار شركة <font face="times new roman" size="3">IN RONE</font> الأمريكية للطاقة في أكبر انهيار اقتصادي تشهده أمريكا في تاريخها مشعلة الخلاف بين البيت الأبيض والكونجرس وتقتحم <font face="times new roman" size="3">FBI مقر الشركة ويطول ذيل القضية بدءاً بأكبر</font> بنوك السمسرة في العالم مروراً بولي العهد البريطاني ووزراء سابقين وانتهاء بملفات الحملة الأمريكية الرئاسية السابقة ثم لا يتصدر الخبر أية نشرة إخبارية .

    أما عن شبهة حياد الإعلام الغربي فما تركت فصول حرب أفغانستان رافعاً عقيرته بتلك الدعوى إلا أبحت صوته .

    إننا لا نعرف هل ضحى الإعلام الأمريكي بالقانون والحرية أو ضحت الحكومة والقوانين وحرب الحرية بالإعلام أو ضحى الجيش واليهود بكل ذلك أم ضحى كله بكله ، بيد أن الجميع ظهر عارياً وبدون مكياج ينفث خبثه بحقد ولؤم وهيجان أعمى .

    دعك من ربط الإسلام بالإرهاب ومن صمم الهيئات الدولية وصمت المدافعين عن حقوق الإنسان وغض الطرف عن انتهاك كل الحقوق والقوانين والأعراف الدولية والتدخل في شؤون الدول وتشريع اختطاف الآمنين والمطالبة بتغيير برامج تعليم الأمم بل وأساليب تفكيرها دعك من ذلك كله وقف عند هذه الفصول المضحكة من هذا السيل الإعلامي "أمريكا تستعد لهجوم من كوكب آخر ..البانتكون يحميك حيث كنت ..الطائرات تعبث بالهيبة الأمريكية " رموز الأمن ،الرخاء السيادة ..وزير الدفاع هناك اكثر من ألفي احتمال ..بعد يوم أمريكا تريد بن لادن حياً أو ميتاً وما كان بوش ليعلن في حمق من ليس معي فهو مع الإرهاب إلا حين أمن المساءلة من الإعلام الأمريكي الذي لم يتساءل عن ميزانية <font face="times new roman" size="3">FBI</font> الضخمة ودورها في أمن المواطن ثم يخلق الإعلام الأمريكي هو والمخابرات والجيش أكبر قضية يمكن أن تشد أعصاب الأمريكيين الجمرة الخبيثة ثم يسدل الستار عليها وببرودة أعصاب ..وتنسحب طالبان من كابول حين لم يقر لها الإعلام الغربي بثباتها كالجبل الأشم كما تجاهل تساقط الطائرات لأسباب فنية والمجازر الوحشية لأسباب ..ويدخلون كابول .. ولى عهد الحجاب ..الأفغان لاقوا حريتهم بعد اغتصاب ..الموسيقي تصدح ..أسد حديقة ***** كابول تأسوه أيادي الغرب الرحيمة ..ويذرف الإعلام الغربي على *****ات الحديقة دموعاً صادقة لم يذرفها على ملايين البشر الأفغان الذين بخل عليهم"بعد انسحاب طالبان " حتى بنقل أخبارهم ...بعد شهر يعلن نهاية حرب ضروس بين وزير الدفاع العميل ونائبه...1000 مقاتل من طالبان يستعدون لتسليم الملا عمر بعد إحكام السيطرة عليهم..أمريكا تراقب كل شبر في العالم بأربعة أقمار فائقة الدقة ...الملا عمر يخترق الحصار وينجو على دراجة نارية ...وزير الدفاع "الاعتداء"الأمريكي:بن لادن إما داخل أفغانستان أو خارجها وهو إما حي أو ميت..}}إلى ما هنا لك من هذا الهوج المشين .

    وأخيراً إن نشر الإباحية عن طريق الأغاني الهابطة والقنوات الخليعة و النوادي المشبوهة وتلميع السفلة وكل رويبضة تبتكر له أفخم الألقاب كلما هوى في درك الخواء الفكري ولج في الانهزامية مما تمارسه ببغاوات الإعلام العربي ليس بمعزل عن ذلك الإسهال الإعلامي.
    ورغم هذا وذاك فسوءة الإعلامي الأمريكي مكشوفة وما مارسته من ظلم أكبر من أن يستر وما أصابها من خوف وهلع واهتزاز اقتصادي أكبر من أن تغطي عليه حرب أفغانستان رغم بشاعة دوره فيها.

    إن ما فات <font face="times new roman" size="3">FBI </font>يوم الحادي عشر أكبر من أن ترده هوليود بفلمها الأخير :لعبة الجواسيس "؟" وإن اشتركت فيه من توصف بالنجمة أبراد ليت والموصوف بالعملاق روبيرت بدفور د وكافة "نجوم هوليود

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 20, 2018 10:18 pm